اختي المبتلاة
ايا كان ابتلائك في نفسك او مالك او ولدك
ايا كان ابتلائك في نفسك او مالك او ولدك
كنتي متزوجة او غير متزوجة ايا كان حالك وايا كان ابتلائك
ومهما طال ابتلائك خذيها نصيحة من مبتلاة
حتى لاتقولي اني لا احس بيكي
الابتلاء ابتلاء لك من الله فاجعلي منه باذن الله وتوفيقه بالصبر والرضى مع التوبة الى الله واستمرار طريقك اليه سبحانه بطاعته وترك معصيته والالتزام بشرعه وفق كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في كل امور حياتك دينا ودنيا مع الدعاء والاخذ بالاسباب التي ترضيه سبحانه لتجاوز هذا الابتلاء ومن اهمها الدعاء بقلب خاشع وحسن الظن بالله
اجعلي منه بذلك منحة لك من الله
ولاتجعلي منه بالتسخط على اقدار الله ومعصيته سبحانه ومحاربته سبحانه وهو الغني عنك بالذنوب والمعاصي
فلاتجعلي منه بذلك محنة عليك بذنوبك وتسخطك على قدر الله
واعلمي ان مع العسر يسراوان لاراحة الا في الجنة
وان دوام الحال من المحال وان الصبر مفتاح الفرج
وان الله قريب مجيب فاستعيني به سبحانه واساليه الفرج والتيسير
وابشري بالفرج من ارحم الراحمين