قال عز وجل
(( افمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا اهواءهم))
سورة محمد
ةنت تعرضت في حياتي في طريقي الى الله عز وجل لمرحلة فتور صعبة جدا كادت تضعف ايماني لكن الحمد لله سرعان ماانقذني الله منها برحمته
فالحمد لله رب العالمين
""""""
من بين نتائج هذه المرحلة واهم مااستفدته بحمد الله منها امور وايجابيات مهمة جدا احببت ان اصوغها لكم لتعم الفائدة على الجميع ولاقول لكل من تراوده بعض الوساوس في حياته الايمانية وتعترضه محطمات للنفس من هوى وفتن وهواجس ووساوس شيطانية اوحتى انسية تحاول ان تضعف ايمانه ان يختصر على نفسه الخوض واتباع هذه الافكاروليستفيد باذن الله من هذه النتائج التي ساصوغها باذن الله اليكم وهي عموما نتائج سبق وتعلمناها بحمد الله واستمع اليها الكثير منا من مجالس علم لعلمائنا ومشايخنا جزاهم الله خيرا وهي في النهاية مستمدة من ديننا من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ماهناك ان الانسان يلمسها بنفسه بهداية من الله فهذا مهم جدا
والاهم ان نستفيد منها سواء من لمسها او سمعها
"""""""
واولها:
ان الطريق اليه سبحانه لا تحتمل ازدواجية ان اطيع الله في امور واعصيه في اخرىا و ان اتقيه في امور واغض الطرف عن اخرى
قال عز وجل(افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعضفما جزاء من يفعل ذالك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب وما الله بغافل عما يعملون)سورة البقرة
"""""""
ايضا
ان المعصية التي لا تتبعها على الفور توبة واستغفار وندم على ارتكابها ومحاولة اتبعاها بحسنة لتمحوها مع عدم الاصرار على ارتكابها
ان المعصية في هذه الحالة سرعان ماتجر ورائها معصية اخرى اما مثلها او اكبر منها وبالتالي تطبع هذه المعصية على القلب وتضاف اليها معاصي اخرى يضيق بها الصدر ويضعف بها الايمان وتحبط بها النفس فتتحول راحة البال بطاعة بالله الى ضنك وضيق في الخاطر بسبب معصية الله ولاحل في هذا الحالة الا العودة الحقيقة والسريعة الى الله ومناجاته والاقبال عليه سبحانه بالاستغفار والتوبة من هذه المعاصي """""""
ايضا
ان الله عز وجل مادام قد حرم علينا المعاصي فلعلمه سبحانه المسبق ان فعلا لاخير فيها وانها شر على النفس وان الخير فيما احله الله لك وحرمه عليك وان مااحل الله لنا كثير جدا لكن ماحرم الله علينا يضل محدود مع مااحله الله لنا سبحانه لكننا مع الاسف نصر على معاندة الاوامر والخوض فيما هو محرم وفي الشبهات الامن رحم ربي منا وترك الطريق الواسع والمفتوح مما احله الله لنا سبحانه كما ان الله سبحانه لا يكلفنا مالاطاقة لنا به فمادام سبحانه حرم علينا المعاصي فلعلمه سبحانه اننا نقدر على تركها وليس تركها شيء مستحيل فهو سبحانه القائل((لا يكلف الله نفسا الا وسعها))فان كان ترك المعصية ليس بمقدورنا ماكان سبحانه ليكلفنا بتركها لكنه سبحانه اعلم بقدرتنا على تركها مع الصبر والمجهادة والاستعانة بالله كل ما هناك انه يبقى تركها من عدمه هو في حد ذاته اختبار من الله سبحانه لنا ليختبر قوة ايماننا ومدى صدقنا في الخوف منه سبحانه واننا فعلا لا نقوى على عواقب المعصية الوخيمة في الدنيا والاخرة فان كان للمعصية ضنك وشقاء في الدنيا لا يطاقان فكيف سيكون عذاب الاخرة بسبب هذه المعصية ان لم نتب منها في دنيانا قبل ان يسبق علينا الاجل
""
ايضا
ان ماعند الله لا يؤخذ ابدا ابدا ابدا بمعصيته سبحانه احيانا تكثر بالمسلم الابتلاءات ويتعرض لمشاكل فتضيق عليه من جميع النواحي فتاتيه حلول من هنا وهناك لهذه المشاكل لكن ماعليه الا ان يقدم بعض التنازلات التي تكون على حساب دينه ومبادئه ليحل هذه المشاكل وقد يستسلم المسلم في هذه الحالة فيتنازل وقد تحل مشاكله بهذه التنازلات لكنه تنازل سرعان مايتبعه ضنك وشقاء وضعف ايماني شديد جدا سرعان ما سيتبعه تنازلات اخرى مهما توهم انه هذا هو التنازل الاخير فتتحول قوة ايمانه الى ضعف ايمان من تم الى فتور ثم الى انتكاسة وهذا اخطر مافي الموضوع فالمشاكل في الحياة لاتنتهي واذا تعودنا ان نحل مشاكلنا بتقديم تنازلات على حساب ديننا وان نقدم على ماحرم الله علينا متوهمين انها ستحل وقد تحل بما زين لنا الشيطان سوء عملنا لكنه حل لاخير فيه لا في الدنيا ولا في الاخرة لانها حلول اتت بمعصية الله لا بطاعته وكلنا نعلم يقينا عواقب المعصية وسوء خاتمتها نعوذ بالله منها
وبالتالي خذوها قاعدة
لاخير في اي خير ياتي بمعصية الله وهو في النهاية شر مهما توهمنا انه خيرمادام جاء بما لايرضي الله
والخير الحقيقي والمثمر في الدنيا والاخرة هو الذي ياتي بما يرضي الله سبحانه وتعالى مهما تاخر
ماعلينا الا الصبر واللجوء الا الله عز وجل كلما ضاقت علينا واحاطت بنا الابتلاءات وقدمت الينا التنازلات ان لا تنازل ابدا مهما اشتد الحل وان نفر الى الله عز وجل وناخذ بالاسباب التي ترضيه سبحانه بما فيها واهمها الدعاء والدعاء والدعاء
نعم
نعم
ساعتها ابدا ابدا ابدا ماكان الله ليتركك لتتنازل مادمت قد جهادت فيه سبحانه وصدقته
ويكفينا هنا قوله سبحانه في سورة العكنبوت
((والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين))
وقوله سبحانه في هذه الاية العظيمة من سورة الطلاق
(( ومن يتقي الله بجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيئ قدرا))وفي النهاية
لا حال يبقى على حال والمشاكل كما تاتي ستنتهي باذن الله تماما كما ان هذه الدنيا ستنتهي بافراحه واحزانه فالمهم فلنسعى ان نخرج من مشاكلنا راضيين مرضيين بطاعة الله سبحانه وكل هذاخوفا وطمعا خوفا من عذابه سبحانه وطمعا في جنته فمن رحمة الله بنا انه خوفنا سبحانه من عذابه وحدثنا عنه ووصفه لنا في كتابه وبما فصلته سنة نبييه صلى الله عليه وسلم من سوء الخاتمة وعذاب القبر واهوال يوم القيامة وعذاب جهنم نعوذ بالله منا
وفي المقابل رحمناان وصفنا الجنة وطمعنا ورغبنا فيها
قال عز وجل
(( نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم))
"""""""
ايضا
انه لا يجب ابدا ومن الخطا جدا فصل ديننا عن دنيانا ونقول هذا لله وهذا لنا فنقبل على الله بالصلاة وقراءة القران والصدقة ومختلف هذه العبادات الجميلة بصراحة لكننا نعتقد ان هذا هو حق الله علينا فقط و في المقابل نعصي الله في امور حياتنا المختلفة في العمل في تعمالاتنا مع الاخرين في مختلف سلوكياتنا الحياتية في افراحنا في احزانناوهذا خطير جدا جدا المفروض ان حياتنا كلها لله دينا ودنيا وحياتنا كلها عبادة لله وان هذا الدين وشرع الله المستمد من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليتوج حياتنا وسعينا في هذه الدنيا وليحكمنا ويوجهننا ويصحح اخطائنا ويشرح صدورنا فنحلل الحلال ونحرم الحرام في كل امور الحياة حتى نخرج من هذه الدنيا بسلام ونحيا فيها بسلام مهما ابتلينا فيها ومهما تعرضنا فيها من مشاكل وابتلائات المهم كما قلنا ان نحول هذه الابتلاءات ونخرج منها بمنح بالصبر والاخذ بالاسباب التي ترضي الله لتجاوزها ومن اهم هذه الاسباب الدعاء ومناجاة الله سبحانه مع الصبر وحسن الظن بالله حتى نخرج من محننا باكبر منحة وهي رضى الله عز وجل وفي النهاية اقول ماعلينا الا السعي الى الله بالاخذ بالاسباب التي ترضيه سبحانه لندخل جنته برحمته سبحانه ونفر اليه من عذابه برحمته سبحانه ماعلينا الا العيش يما يرضي الله في الحياة عموما دينا ودنيا بما شرعه لنا بالكتاب والسنةوان نترك الشبهات ونتقي الله في السر والعلنفي السراء والضراء في القول والعمل وان لانطيع الله في السراء وننقلب على وجوهنا ونعصيه في الضراء واذا ابتلينا
""""""""
ايضا
ايضا
مما يساعد على طاعة الله والثبات في طريقه سبحانه اشباع الروح والنفس والقلب بمختلف الطاعات والقربات الخالصة لوجهه سبحانه من صلاة في وقتها وصيام وصدقات وقراء قران وليس المهم في العمل كثرته لكن الاهم الاستمرار على هذه الطاعات فان احب الاعمال الى الله ادومها وان قل المهم ان لا نفرط فيما افترضه الله علينا وان نقدم على اي طاعة لله بقلوبنا اي نقدم على هذه الاعمال بقلب محب له سبحانه خائف منه منكسرطامع في ارضائه مع حسن الظن به سبحانه والرجاء في رحمته مع طاعة الله في كباقي في امور الحياة وترك معصيته في كل الامورومما يساعدعلى ترك المعصية ترك الاسباب هذه المعصية ومجاهدة النفس في تجنب هذه الاسباب ما استطعت بالفرار الى الله عز وجل بالدعاء والاستعانة به سبحانه ومجاهدة النفس والصبر على ترك المعصية مهما احاطت بي اسبابها والفتن
واذكر هنا من جديد بقوله
سبحانه
(( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين))
بصراحة الصبر على ترك المعصية اجمل انواع الصبر لا يقل اهمية ابدا على الصبر في الابتلائات والمحن
سامحوني اطلت لكن واجبي اتجاه ديني والدعوة الى الله عز وجل ان اكون صريحة مع ربي وخالقي واصوغ لكم ماحدث وما استفد لكي نستفيد باذن الله جميعا
اللهم اني اعوذبك من الظلمات بعد النورواعوذ بك من الزلل بعد الثبات واعوذ بك من الكفر بعد الايمان واعوذ بك من الردة بعد الاسلام اللهم يامقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك امين يارب العالمي نوالحمد لله رب العالمي نوالصلاة والسلام على رسول الله واستغفر الله العظيم لي ولكم